القائمة الرئيسية

الصفحات

حكايات أطفال : سندريلاَ المَظلُومة

 



cendrillon

قصص أطفال : سندريلاَ المَظلُومة

 

سندريلاَ المَظلُومة




كان هُناك رجل قرّر الزواج بعد أن ماتت زوجته، ولكن كانت زوجته الجديدة مغرُورة ومُسيطرة وسيّئة،  وكانت ابنتاها أسوأ مِنها.

وكان عند هذا الرجل اِبنة جميلة ورقيقة وحنُونة، وكانت زوجة أبيها وابنتاها يُعامِلانها كَخادمة نتيجة لغيرتهما منها.

وكانت الابنة المظلومة تنظّف وتغسل وتجهّز الطعام وتكوي الملابس، وكانت ترتدي ملابس مُمزّقة وتَنام على مرتبة قديمة. وكانت كلّ ليلة تتذكّر أمّها وهي بجانب رماد المدفأة... بينما كانت ابنتا زوجة أبيها ترتديان أفضل الثياب وتعيشان في حجرات رائعة.

ولهذا كانَت الزوجة وابنتاها يسخرن منها ويطلقن عليها "الحقيرة". وفي تلك الأيام قام الملك بدعوة كلّ فتيات المدينة للرّقص في القصر. جَهّزت زوجة الأب أفضل الثياب والمجوهرات لهذا الحدث الكبير. ويوم الرقص، ساعدتهما ابنة زوج أمهما في ارتداء الملابس وتسريح الشعر. وعندما ذهبتا إلى القصر، بقيت وحدها في المنزل وهي في غاية الحُزن؛ لأنّها كانت تُريد حضور الحفل. ظهرت في ذلك الوقت عرّابتها التي كانت حورية.

 


الرّقص

 

قالت الحورية: زيّني هذا الوجه بسرعة ! اذهبي إلى الحديقة وأحضري أكبر قرعة تجدينها.

لمست الحورية بعصاها العجيبة القرعة وحولتها إلى عربة فاخرة، ثم قالت:

-        أحضري لي الآن الفئران من جحورها.

عادت الفتاة ومعها ستّة فئران تحولت إلى ستة أحصنة رائعة بفضل العصا العجيبة.

وتحوّلت الفأرة الكبيرة إلى سائق عربة وبعض الضباب إلى خدم، وفي لمح البصر وقفت عربة فاخرة أمام باب المنزل.

 

قالت الحورية: والآن جاء دورك.

 

وتحول فستان الفتاة بلمسة من العصا العجيبة إلى فستان جَميل جدا مُطرّز بالذهب والفضة وحذاؤها إلى حذاء زجاجي رائع.

 

لم تر سندريلا أبدا فستانا أجمل من هذا الفستان.

 


قصص أطفال : سندريلاَ المَظلُومة

 





... الحذاء الزجاجي

 

حذّرتها الحورية قائلة: استمتعي كثيراً ! ولكن لا تنسي أن تعودي إلى البيت قبل منتصف الليل، فعندما ستدق الساعة الثانية عشرة ليلاً، سيعود كل شيء كما كان عليه من قبل.

 

عندما وصلت سندريلا إلى حفل الرقص شدّت انتباه الجميع وخاصة الأمير الذي رقص معها بدون توقف.

 

كانت سندريلا سعيدة جدا ونسيت كلّ شيء، وعندما سمعت دقات الساعة تشير إلى الثانية عشرة، هربت دون أن تودّع الأمير. جرى الأمير وراءها، ولكنّه لم يجد إلاّ فردة واحدة من الحذاء الزجاجي.

وأمر الملك في اليوم التالي أن يتزوّج الأمير صاحبة الحذاء الزجاجي.

 

قامت، أوّلاً، الأميرات بتجريب فردة الحذاء، ثم بعد ذلك الدوقات، ومن بعدهن كل نساء القصر الملكي، ولكن لم تكن تُنَاسب واحدة منهن.

عندما وصل مبعُوث الملك إلى المنزل ومعه فردة الحذاء، حاولت ابنتا زوجة أبيها لبسها ولكن لم تدخل في قدميهما الكبيرتين.

 

سألت سندريلا بخجل: هل يُمكن أن أجرّبها أنا؟

 

حاولت زوجة الأب منع ذلك، ولكن مبعوث الملك وضع فردة الحذاء في قدم سندريلا بدون مجهُود فاندهش الجميع.

 

أخرجت سندريلا الفردة الأخرى ولبستها. وفي تلك اللحظة، قامت عرابتها بتحويل فستانها إلى فستان آخر أجمل بكثير من الذي كانت ترتديه في حفل الرقص.

 

طلبت زوجة الأب وابنتاها العفو من سندريلا عن سلوكهن السيء معها وسامحتهن من قلبها.

 

تزوّجت سندريلا من الأمير وعاشا في سعادة كبيرة.

 

 

 

تعليقات