قصص أطفال : جُحَا بَائِع اللّفت

 


قصص أطفال : جُحَا بَائِع اللّفت



قصص أطفال : جُحَا بَائِع اللّفت

 جُحَا بَائِع اللّفت


تقدّم لكم(ن) مدونة الحكواتي، في هذا الركن الأدبي المتفرّد، باقة متنوعة من قصص وقصص عربية، وأيضاً قصص الاطفال، قصص للأطفال، وهي قصص قصيرة، قصص اطفال، كما أنها قصص واقعية، مثل قصص الحب، قصص حب، وقصص الأميرات، قصص الاميرات، بالإضافة إلى أن هناك عدة قصص اطفال مكتوبة، قصص للاطفال، قصص المكتبة الخضراء، وقصص قبل النوم، قصص اطفال pdf، قصص أطفال pdf، ومجموعة كبيرة جدا من قصص وحكايات : قصص رومانسية، قصص اطفال قبل النوم، قصص الاطفال قبل النوم، قصص للاطفال قبل النوم، قصص حب قصيرة، قصص بالانجليزية، قصص انجليزية، قصص قصيرة للاطفال pdf، قصص للأطفال بالفرنسية، قصص باللغة العربية.



في يوم من الأيام دخل جحا بيته حزيناً، فسألته زوجته قائلة : لماذا أنت حزين يا جحا؟


قال جحا : لقد مات صديقي بائع اللفت، وترك أدواته وحماره.

قالت زوجته : وماذا ستفعل يا جحا؟


قال جحا : لا شىء، سوف أشتري الأدوات والحمار من زوجته، وأعمل بائع لفت بدلاً من صديقي، فمبلغ علمي أنه كان يكسب كثيراً من بيع اللفت.

واشترى جحا الحمار والأدوات، وما بقي من اللفت.

 

وخرج من بيته مبكرا، فلقيه أحد أصدقائه، كان قادماً إليه، فسأله : إلى أين يا جحا؟


قال جحا : كما ترى، سأذهب إلى البلدة المجاورة، لأبيع اللفت، كما كان صديقي يفعل.


قال له الصديق : ولكنني كنت أريد منك، أن تكتب لي رسالة إلى أحد أصدقائي ببغداد.


قال جحا : بالله، دعني، فليس عندي من الوقت ما يجعلني أذهب إلى بغداد.


تعجب الصديق، وقال : إني أريد منك أن تكتب لي رسالة إلى بغداد، ولم أطلب منك أن تذهب إليها.

قال جحا : إن خطي لا يستطيع أن يقرأه أحد غيري.


فإذا كتبت إلى أحد شيئا، وجب علي أن أقرأه له بنفسي؛ حتى يستطيع أن يفهم ما يحويه.

 

قال ذلك جحا، وذهب ليبيع اللفت في البلدة المجاورة، فلما وصل إليها، أخذ يطوف في شوارعها؛ ليبيع اللفت.


وكان الحمار يعرف البيوت التي يشتري أصحابها لفتاً. فإذا نادى جحا، يعرض ما معه من اللفت نهق الحمار، وغطى نهيقه صوت جحا.


كرر الحمار النهيق، وكلما نادى جحا نهق الحمار بصوت أعلى من صوته، حتى ضاق بذلك جحا.

فنظر جحا إلى الحمار بغيظ، وألقى باللفت على رأسه، وصاح قائلا للحمار : اِسمع يا هذا، أأنت الذي يبيع اللفت أم أنا؟ والله لأبيعنك.


توجه جحا إلى السوق؛ ليبيع حماره، وفي الطريق مر بمكان موحل، فتلوث ذيل الحمار بالطين.

ظن جحا أن الحمار لن يشتريه أحد، وذيله ملوث، فقطع ذيله، ووضعه في الخرج.


وعندما وصل إلى السوق تجمع الناس حوله لشراء الحمار، ولكنهم قالوا : يا خسارة.

إن الحمار قوي، ولكن ليس له ذيل.

قال جحا : الذيل ليس ببعيد، فمن يشتريه أعطيه الذيل.

 

تعليقات