قصص أطفال : جُحا والأمنية العجيبة

 

juha wal'amniat aleajiba



قصص أطفال : جُحا والأمنية العجيبة

 جُحا والأمنية العجيبة


تقدّم لكم(ن) مدونة الحكواتي، في هذا الركن الأدبي المتفرّد، باقة متنوعة من قصص وقصص عربية، وأيضاً قصص الاطفال، قصص للأطفال، وهي قصص قصيرة، قصص اطفال، كما أنها قصص واقعية، مثل قصص الحب، قصص حب، وقصص الأميرات، قصص الاميرات، بالإضافة إلى أن هناك عدة قصص اطفال مكتوبة، قصص للاطفال، قصص المكتبة الخضراء، وقصص قبل النوم، قصص اطفال pdf، قصص أطفال pdf، ومجموعة كبيرة جدا من قصص وحكايات : قصص رومانسية، قصص اطفال قبل النوم، قصص الاطفال قبل النوم، قصص للاطفال قبل النوم، قصص حب قصيرة، قصص بالانجليزية، قصص انجليزية، قصص قصيرة للاطفال pdf، قصص للأطفال بالفرنسية، قصص باللغة العربية.



أراد حاكم البلاد أن يكافئ جحا لشدّة إعجابه به، فأرسل في طلبه، ولمّا جاء جحا رحّب الحاكم به.

وقال له في سرور: تمنّ يا جحا أية أمنية، وسأحقق لك ما تتمناه.

قال جحا : يا لها من مفاجأة، يا سيدي الحاكم.

إنه لكرم أن تشملني بعظيم كرمك.

 

قال الحاكم : يا جحا، إن لك مكانة بيننا، ونحن نتشرف بك، وقد أردت أن أعبر لك عن تقديري، فلا ترفض، وتمن ما تحب.

 

فكر جحا قليلا، وقال : أرجو أن تأمر بأن آخذ حماراً من كل رجل يخاف من زوجته.

تعجب الحاكم من طلب جحا، وقال : كنت أظنك تطلب مالاً أو تجارة، أو بيتاً، أو مكانة في القصر، ولكنك تطلب شيئاً عجيبا يا جحا.

 

قال جحا : لقد تمنيت،

وقال : ليكن ما تريد يا جحا، ثم أشار إلى قائد الحرس، وأمره أن يعلن ذلك.

 

وفي اليوم التالي سار منادى القصر في شوارع البلدة، يعلن على الناس أمر الحاكم القابل للتنفيد فوراً.

 

تجمّع الناس، وراحوا يتساءلون عن هذا الأمر الجديد العجيب، وكيف أنّه أمر ظالم، إذ إن هناك نساء شريرات، متزوجات من رجال ضعفاء، فكيف لا يخافونهن؟

 

قال أحدهم : إنّ الحاكم يريد في البلدة رجالاً أقوياء، وإن جحا قد أشار عليه بهذه الفكرة؛ ولذا جعله مسؤولاً  عنها.

وبعد أيام من إعلان هذا الأمر كان الحاكم ينظر من نافذة قصره، فرأى غبرة هائلة، فراح يتبين سببها.

فرأى جحا يسوق أمامه حميرا كثيرة، قاصدا السوق؛ ليبيعها، فأرسل إليه الحاكم أحد حراسه يستدعيه.

 

وعندما جاء جحا سأله الحاكم عن أخباره، فقال جحا في سرور : إنني أخذت كل هذه الحمير من رجال يخافون نساءهم.

 

تعجب الحاكم من ذلك، وقال : إن من يخاف امرأته يستحق أكثر من ذلك، يا لهم من رجال جبناء، إنني أسد أمام زوجتي.

 

قال جحا بصوت عال : هل تصدق يا سيدي الحاكم؟ لقد رأيت في قرية مجاورة فتاة جميلة، كأنها القمر، في ليلة تمامه، ولها قامة كأنها غصن بان، وعينان ساحرتان.

 

قاطعه الحاكم، قائلا في خوف : ماذا دهاك يا جحا؟ اخفض صوتك، فإن زوجتي على مقربة من الحجرة، فإذا سمعتك يحدث ما لا تحمد عقباه.

ضحك جحا، وهب واقفا، وقال : إذا كنت آخذ حمارا من كل إنسان، فهات أنت يا سيدي حمارين، وكيسا من النقود.

 

 

 

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -