حكايات أطفال : رجل الصندوق

 

حكايات أطفال : رجل الصندوق


حكايات أطفال : رجل الصندوق

رجل الصندوق


كان الصياد "شين.هو" عجوزاً وفقيراً. وذات يوم لاحظ، وهو يرفع الشبكة، أن وزنها ثقيل جدا، فاعتقد أنه اصطاد كمية كبيرة من الأسماك. ولكن لم يكن بالشبكة سمكة واحدة، إنما صندوق متآكل.


عندما فتح الصندوق، خرج منه دخان ضارب إلى الرمادي فارتفع وأصبح على شكل شخص ضخم وغريب.

صاح هذا الرجل : يجب أن أقتلك.


رد الصياد : هل هذا جزاء من أنقذك؟


آسف، لكني كنت غاضبا جدا لأني محبوس هنا منذ قرون وأخذت عهداً على نفسي أن أقتل أول من أراه بعد خروجي.


حسناً، ولكن قبل أن تقتلني، أخبرني بشيء : كيف استطعت أن تدخل في هذا الصندوق الصغير وجسمك كبير؟


قال العفريت : هذا شيء سهل، وصغر حجمه حتى دخل الصندوق.


أسرع الصياد وأغلق الصندوق، وفهم الرجل الخدعة؛ ولذلك وعد الصياد بأنه لن يؤذيه إذا فتح الصندوق وأنه سيجعله من الأغنياء.


اقتنع الصياد بكلام الرجل وفتح الصندوق وبدأ العفريت يخرج ببطء...

 

المسؤول الصيني وأسماكه


قال العفريت بعد أن عاد إلى هيئته للصياد : اتبعني.

وبالفعل مشى "شين.هو" معه وبعد أن مشيا بعض الوقت، وقف الرجل بجانب بحيرة صغيرة جميلة جدا محاطة بسور صخري.


ثم قال : ألق شباكك هنا أيها الصياد. وخذ السمك الذي ستصيده وأعطه للمسؤول الكبير ولا ترجع إلى هنا مرة أخرى لأنك لن تحتاج لذلك.


اختفى الرجل ونفذ "شين.هو" الأمر. وعندما أخرج الشبكة وجذبها أربع سمكات ذات ألوان رائعة وأخذها الصياد وذهب مسرعاً إلى المسؤول الكبير الذي فرح كثيراً عندما رآهم وقال :

أوه، أيّها العجوز الطيب، لقد أعدت إلي أسماكي المفضلة التي وقعت مني ذات يوم في البحر من شرفة منزلي الصيفي.


أشكرك شكراً جزيلاً. خذ مقابل هذه الأسماك أربعمائة عملة ذهبية.


عاد الصياد مسرعا إلى عائلته وهو في قمة الفرح. عندما وصل إلى البيت حكى لأسرته ما حدث، وقال بصوت منقطع من شدة التأثر : زوجتي العزيزة، أبنائي الأحباء، لقد أصبحنا أغنياء انتهى فقرنا.


لن نجوع أبداً

لم يصدقوه، ولكنها كانت حقيقة...

تعليقات