حكايات أطفال : لم تكن نجوماً ولكنّها كانت تلمع

 

حكايات أطفال : لم تكن نجوماً ولكنّها كانت تلمع


حكايات أطفال : لم تكن نجوماً ولكنّها كانت تلمع

لم تكن نجوماً ولكنّها كانت تلمع



كانت المعركة حامية الوطيس في ذلك اليوم. كان جنود الجيش يهربون عن طريق حافة هوة لأنهم كانوا يعلمون أن أعداءهم كانوا يتعقبون آثارهم.


سنموت حتما لأنه لا يوجد قمر ولا نجوم وهذا سيساعدنا على أن نختبئ ولكن لن نرى شيئاً وسنقع في الهوة.


كان الجندي الذي قال ذلك محقا وتملك اليأس من المجموعة كلها. وفجأة صاح جندي شاب صيحة أمل :

انظروا، أنوار.


نعم هناك شيء لمع جدا يتحرك بين الأحجار. كانت آلاف من الأنوار الخافتة تتعرج على حافة الهوة. كانت الحباب (حشرات تضيء في الظلام) التي كانت بجانب الهاربين تضيء الأرض التي كان يمشي عليها الجنود.


وهكذا تسببت هذه الحشرات في وصول المهزومين إلى مكان آمن.


قال ذلك الجندي المحنك بتأثر شديد : في خلقه شؤون.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -