كتب للقراءة : عيون الموناليزا يوميات للمفكر المغربي كمال عبد اللطيف

 
كتب للقراءة : عيون الموناليزا يوميات للمفكر المغربي كمال عبد اللطيف


كتب للقراءة : عيون الموناليزا يوميات للمفكر المغربي كمال عبد اللطيف

صدر حديثاً عن منشورات المتوسط -إيطاليا...

كتاب عيون الموناليزا يوميات للمفكر المغربي كمال عبد اللطيف


صدر حديثاً عن منشورات المتوسط -إيطاليا، كتاب جديد للمفكر المغربي كمال عبد اللطيف، حمل عنوان "عيون الموناليزا". وهو كتاب في أدب اليوميات. نصوص تنعكس فيها هواجس وأحلام الأيام الصعبة التي انتشر فيها وباء كورونا وعمّ على العالم عامة وعلى عالمنا العربي  خاصة. يقول الكاتب عن كتابه هذا: 

كُتِبَتْ هذه اليوميات للتعبير عن قلقٍ صَاحَبَنَا طيلة أيَّام وأشهر الحَجْر الصحِّي، الذي التزمنا بتدابيره الصعبة سنة كاملة .. استمعنا فيها للعقل والوجدان والجسد، واقتربنا في بعضها من أسئلة الموت والحياة، أسئلة التاريخ والسياسة. كما تفاعلنا فيها أيضاً، مع جوانب من المخاطر التي حلَّت بمجتمعنا، تفاعلنا مع صور كورونا كما تجلَّت في مجتمعنا وداخل مستشفياتنا، وحَاوَرْنا بعض أبعادها وتجلِّياتها، كما شخَّصها الآخرون في فضاءات التواصُل الاجتماعي، حيث تحوَّلت اليوميات إلى مجال للتفكير في الواقعي والافتراضي، في الحاضر والمستقبل، التفكير في العلم ومواجهة بعض أسئلة السياسة والتاريخ، والتفكير في الجهالات وقد ملأت كثيراً من فضاءات العالَم الرَّقْمِيِّ .. ولم نكتفِ بهذا، بل استمعنا، أيضاً، لبعض أحلامنا وتطلُّعاتنا. وعندما انتهينا من كتابة هذا المجموع، انتبهنا إلى تنوُّع الموضوعات التي استأثرت باهتمامنا، فرتَّبنا الموادَّ التي تحملها يومياتنا في أربع قضايا كبرى.

1 - كورونا تخاطبنا

2 - كورونا، السياسة والتاريخ

3 - أكثر من كورونا .. أقلّ من كورونا

4 - يوميات أخرى

.....


كلمة الغلاف:

تُعَدُّ لحظة ما قبل الرحيل في زمن الأوبئة لحظة فِقدان قَسْري مُخيفٍ، لحظة تدفع إلى تصوُّر مونولوجات، يُخَاطِبُ فيها المصاب مصيره وأهله، ولا يُودِّعهم، إنه يراهم بعَيْنَيْن لا تريان، عَيْنَيْن مفتوحتَيْن دون نظر .. وقد يحصُل أن أحداً في وضعية مماثلة، يخاطب الموت، ويطلب منه قليلاً من الانتظار .. تَغَنَّى بذلك الشاعر الكبير محمود درويش، فقال: 

أيُّها الموتُ، انتظرْ! حتَّى أُعِدَّ حقيبتي:

فُرشاة أسناني، وصابُوني، ومكينة الحلاقة، والكولونيا، والثياب (...)

هل المناخُ هناك مُعتدلٌ؟

وهل تتبدَّل الأحوال في الأبديَّة البيضاء 

أم تبقى كما هي في الخريف وفي الشتاء؟

وهل كتابٌ واحد يكفيني لتسليتي مع اللاَّوقت أم أحتاج مكتبةً؟


أخيراً جاء الكتاب في 163 صفحة من القطع الوسط.

......


من الكتاب:

يساهم الموروث بمَرْوِيَّاته وأساطيره وحِكَمِه، في مَنْح هذا الذي نسمع عنه ولا نعرفه، طبقات من المعاني والسِّمَات، يحضر في ثناياها بمواصفات، تستوعب الغريب والعجيب، وأخرى تستوعب الساحر واللامتوقَّع. وتتبادل السِّمَات المذكورة المواقع في سجلِّ الموروث بحكايته وألغازه .. تتداخل الأوصاف التي ذكرنا وتختلط، لتُنتِجَ صوراً جامعة بين ما يُنَفِّر وما يملك الجاذبية المطلوبة للقيام بمهمَّة معيَّنة في الحياة .. ومن الغريب أن يحضر هذا الذي نسمع عنه يومياً، وقد استأنس الجميع بحضوره رَغْم غيابه، وحصول انقطاعات دائمة في أنماط حضوره .. 

لا يتعلَّق الأمر هنا بحضور مؤقَّت وعابر، بل بفعلٍ لا يتوقَّف إلَّا ليبدأ، ذلك أن صاحب الفعل يتمتَّع بحضور وغياب دائمَيْن. إن حضوره مثل غيابه، يتناوبان ويحدِّدان سِمَاتٍ ملازمةً لوجوده ووظيفته، حيث يحضر في الأمكنة كلِّها، ليغيب، أيضاً، عنها مجتمعة، يحضر ويغيب بالمواصفات عينها .. ونحافظ على مَرْوِيَّاته، نسمع بها، ونتناقلها، رَغْم أنها لا تشفي الغليل. يردِّد الجميع اسمه، وننتظر أن يحصل لدينا بقدومه ما يجعلنا نميِّز فيه بين الخيط الأبيض والأسود .. دون أن يكون بإمكاننا، لحظة اللقاء الفعلي به، نَقْل ما عَايَنَّا وتَدَاوُل ما حصل لدينا من جديد عنه، وفي موضوعه ..

........


عن الكاتب:

- كمال عبد اللطيف: كاتب وباحث وأستاذ الفلسفة السياسية بكلِّيَّة الآداب، جامعة محمَّد الخامس بالرِّبَاط، المغرب؛ مُحاضِر في العديد من الجامعات ومؤسَّسات البحث داخل المغرب وخارجه؛ عضو مؤسِّس للجمعية الفلسفية العربية سنة 1983.

من مؤلَّفاته الأخيرة:

- في تشريح أصول الاستبداد، 1999. 

- أسئلة النهضة العربية، تاريخ الحداثة، التواصُل، 2003. 

- أسئلة الحداثة في الفكر العربي، من إدراك الفارق إلى وعي الذات، 2009. 

- العرب في زمن المراجعات الكبرى، 2016. 

- طعم الكلمات، أحوال ومعاينات، 2020. 

- في الحداثة والتنوير والشبكات، 2020. 


رابط الكتاب على موقع الدار: هنا

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -