هل تداول العملات ممنوع في المغرب..تداول ما يقرب من 900 ألف دولار في شهر فبراير

هل تداول العملات ممنوع في المغرب..تداول ما يقرب من 900 ألف دولار في شهر فبراير

هل تداول العملات ممنوع في المغرب..تداول ما يقرب من 900 ألف دولار في شهر فبراير


يشهد ميدان تداول العملات في المغرب إقبالا منقطع النظير، بعيداً عن ما يشاع حول قانون تداول العملات في المغرب، وهل تداول العملات ممنوع في المغرب، إلا أن منصة تداول تعرف حركية كبيرة، وخصوصا في الأشهر القليلة الماضية. 
فما هو تداول العملات في المغرب؟ وما جديد قانون تداول العملات في المغرب؟ وهل تداول العملات ممنوع في المغرب؟ كل هذا وأكثر سنحاول الإجابة عنه في هذا المقال. إذا كنت مهتما بمجال تداول العملات ومنصة تداول، فأنت حتماً في المكان المناسب.

على الرغم من أنّ مكتب الصرف أصدر بلاغا توضيحيا بخصوص قانون تداول العملات في المغرب، ومن ثم فهو يقطع الشك باليقين ويحسم في مسألة هل تداول العملات ممنوع في المغرب. فإنّ منصة تداول العملة الرقمية البيتكوين سجّلت إقبالا غير مسبوق في المغرب على مدى الثلاث سنوات الأخيرة، وذلك رغم منع مكتب الصرف المغربي للعملات المشفرة. بمعنى آخر، إن تداول العملات ممنوع في المغرب.

ويؤكد موقع "كوين ديسك" المتخصص في تداول العملات ومنصة تداول، نقلاً عن مسؤول التسويق في LocalBitcoins، جوكا بلومبرغ، أن شهر فبراير الماضي كان أفضل شهر على الإطلاق للتعامل بالعملة في المغرب. وهذا يجيب بشكل واضح عن سؤال ما هو تداول العملات في المغرب الذي يطرحه كثير من الناس.

وكشف المتحدث أنه  تم تداول ما يقرب من 900 ألف دولار من البيتكوين على المنصة في ذلك الشهر. أي أنه ليس هناك مراعاة لقانون تداول العملات في المغرب.

وأكد بلومبرغ تسجيل زيادة بنسبة 30 في المئة في عدد المتعاملين بين عامي 2019 و2020، وإنشاء أكثر من 700 حساب جديد.

وكانت السلطات المالية المغربية، في 2017، قد أصدرت قرارا يحظر تداول عملة البيتكوين، أي أن تداول العملات ممنوع في المغرب، محذرة من غرامات تطال المخالفين لقانون تداول العملات في المغرب الجاري به العمل.

هذا وتواصل عملة بيتكوين تحقيق زيادات قياسية، وقد تضاعفت قيمتها ثلاث مرات في الأشهر الأخيرة، إذ كان سعرها 20 ألف دولار فقط منتصف ديسمبر. 

وبعدما حققت أداء جيدا في العام 2020 تضاعف سعر بتكوين أكثر من خمس مرات خلال عام، ولا تزال في المنحى التصاعدي للأسعار، رغم المخاوف التي يتحدث عنها البعض بأنها قد تعيد سيناريو 2017 عندما تضاعف سعرها، لتعود وتنهار في 2018.

تعليقات